|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
الشبهة: ليس هناك دليل من الكتاب والسنة على تحريم الإختلاط !
الــرد:
قال صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري ومسلم . وقال: (.. واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء ) رواه مسلم
واختلاط الرجال والنساء في مكان واحد من أسباب الفتنة والإثارة والوقوع في ما حرم الله. الله خلقنا ويعلم ضعفنا أمام الشهوات, لذلك أمرنا بما يضمن حمايتنا من الوقوع في الفواحش. إن شريعة الإسلام وتعاليمه ليست نظرية بل عملية تأخذ في الحسبان الطبيعة البشرية التي قد تضعف أمام الشهوات فهذه الشريعة ترشد الناس إلى طرق عملية تحميهم من الوقوع في الفواحش ليس بمعالجة الأعراض ولكن بمنع المسببات الحقيقية لها وباتخاذ إجراءات وقائية ومنها تحريم الاختلاط، والأدلة على تحريم الاختلاط كثيرة ومنها:
الدليل الأول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم
شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل الرجال عن النساء في الصلاة وحث على الابتعاد قدر الاستطاعة خوفا من الفتنة رغم أن هذا في بيت الله الذي يجتمع به المؤمنون المتقون للعبادة على أزكى وأطهر حال وأبعده عن إثارة الشهوة فكيف بأماكن العمل وغيرها التي تجمع أصناف الناس وفيهم من قل دينه وأمانته وحياؤه وفيهم من يتحين الفرص للإغواء والاستغلال والفتنة.
الدليل الثاني:
أخرج أحمد والطبرانى من حديث أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت يا رسول اللّه إني أحب الصلاة معك : فقال صلى اللّه عليه وسلم : " قد علمت وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجد الجماعة" قال الحافظ إسناده حسن
فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم حثها على الصلاة في بيتها واخبرها أن صلاتها في بيتها أفضل من الصلاة معه في مسجده فالاختلاط أجدر بالمنع
الدليل الثالث:
روى أبو داود عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: "اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ" . فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ " إسناده حسن بمجموع طرقه كما قال الألباني في الصحيحة
الدليل الرابع:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ ) قَالَ نَافِعٌ : فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود 462 وصححه الألباني في صحيح أبي داود
الدليل الخامس:
وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا . قال ابن شهاب فنرى والله أعلم لكي ينفذ من ينصرف من النساء . وعنها قالت كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري
فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاط في الطريق وعند الباب خوفا من الفتنة، وهو اختلاط للحظات يسيرة فكيف بموظفة تمضي الساعات والشهور مع زميلها بالمكاتب والأماكن المغلقة وتجلس بجواره وتناقشه وجها لوجه في أمور العمل !
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|