|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
جاء في مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 2 / ص 154) (265) سئل فضيلة الشيخ - رعاه الله - : عن حكم الاستسقاء بالأنواء ؟ . فأجاب بقوله : الاستسقاء بالأنواء ينقسم إلى قسمين : القسم الأول : شرك أكبر وله صورتان . الصورة الأولى: أن يدعو الأنواء بالسقيا ، كأن يقول: يا نوء كذا اسقنا أو أغثنا وما أشبه ذلك، فهذا شرك أكبر قال الله - تعالى -: ( ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون( (1) . وقال الله - تعالى - : (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً ( (2) . وقال - عز وجل -: (ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين((3) وهذا شرك في العبادة والربوبية. الصورة الثانية : أن ينسب حصول الأمطار إلى هذا النوء ولو لم يدعها على أنها هي الفاعلة لنفسها دون الله ، بأن يعتقد أنها هي التي تنزل المطر دون الله فهذا شرك أكبر في الربوبية. القسم الثاني : شرك أصغر وهو أن يجعل هذه الأنواء سبباً ، والله هو الخالق الفاعل ، وإنما كان شركاً أصغر لأن كل من جعل سبباً لم يجعله الله سبباً لا بوحيه ، ولا بقدره ، فهو مشرك شركاً أصغر.
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|