|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
مطالبات بتطبيق نظام المصارف الإسلامية لمواجهة الأزمة طالب قادة بلدان إسلامية بتطبيق النظام المالي الإسلامي لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية. ودعوا البنوك الإسلامية لتطبيق "أعمال تشجيعية" في الغرب موافقة لأحكام الشريعة.
وقال الرئيس الإندونيسي أمام 1550 شخصية من 36 بلداً في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الذي تستضيفه جاكرتا إن على البنوك الإسلامية أن تلعب دوراً قيادياً في ظل الركود الاقتصادي العالمي.
ودعا "سوسيلو بام بانج يودويونو" لإنشاء صندوق إسلامي لدعم الدول الإسلامية التي تمثل نسبة كبيرة بين الدول النامية والفقيرة في العالم، وحث البنوك الإسلامية على التعريف بأنشطتها في الغرب مشيداً بتجربتها وخاصة أنها من المؤسسات المالية التي لم تتضرر بنفس الدرجة التي تضررت بها مثيلاتها الغربية نتيجة عدم الاستثمار في الأصول الرديئة.
من جهته دعا رئيس الوزراء الماليزي "عبد الله بدوي" المشارك في المنتدى إلى إحلال نظام مالي جديد يكون بديلاً لنموذج "وول ستريت", وأكد أن الجشع الجامح هو العامل الأساسي وراء الأزمة المالية العالمية التي خلفت وضعاً اقتصادياً مضطرباً في العالم كله.
كما دعا "بدوي" الدول الإسلامية إلى الاستثمار في مجال الزراعة والصناعات الغذائية، معتبراً ذلك النهج الأمثل لمواجهة الأزمة.
ووافق "مختار حسين" المدير التنفيذي الدولي لبنك "إتش إس بي سي أمانة" على أهمية الدور الذي تلعبه البنوك الإسلامية داعياً إياها إلى البحث عن وسائل تشجيعية لجذب المستثمرين وضمان نموها وتوسعها.
وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في الإقبال على تأسيس بنوك إسلامية أو إدخال المعاملات الإسلامية في بنوك قائمة بالفعل نظراً لزيادة الطلب على هذه المعاملات التي تراعي قواعد الشريعة الإسلامية .
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|