|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
عمان - منال القبلاوي - يقع العديد من المواطنين وخاصة الفئة الشبابية ضحية تصديق رسائل الكترونية مضللة تصل البريد الالكتروني الخاص بهم بعضها يحتوى على وجود فيروسات وأخرى تضم دعوات للتعارف على فتيات مقابل مبالغ مالية تودع مسبقا في رقم حساب جاري في احد البنوك المحلية فيما يشتكى اخرون من وجود اعتداءات واقتحامات لايميلاتهم الخاصة. وتغرر صور الفتيات العربيات الجميلات التي تحتويها هذه الرسائل الالكترونية المتعددة بالعديد من الشباب وخاصة المراهقين ممن يدفعهم فضولهم للتعارف على ايا من صاحبات هذه الصور. وتبلغ قيمة رسوم الاشتراك والتي تدفع لمرة واحدة فقط خمسين دولارا يرافقها المعلومات الشخصية للمشارك والتي على اثرها يتم - حسب ادعاء هذه الرسائل الالكترونية - تزويد الشخص برقم هاتف احدى الفتيات في البلد الذي يرغب به. وتنص احدى هذه الرسائل مخاطبة الشباب '' انها فرصتك لتستخدم عواطفك وتشعر بالسعادة ...حيث نفتح لك المجال للتعرف والتحدث بحرية عن كل ما تريد مع من تريد ''، '' يمكن تزويدك بمعلومات عن فتيات في بلدك يرغبن بالتعارف ممن يفهم مشاريعهن ويرافقهن بالرحلات والسهرات والسفر ''، '' هنالك مفاجأت لن تحصل عليها الا بعد اشتراك وتحويل مبلغ الخمسين دولارا للحساب البنكي المدون بالرسالة الالكترونية''. والخطير في موضوع هذه الرسائل الالكترونية المضللة ليس فقط التحايل المادي وانما اقتحامها البريد الالكترونية للناس عامة على عكس مواقع اندية التعارف التي يعمد الفرد للبحث عنها والسعي لها. تقول الطالبة الجامعية هدى '' يصل بريدي الالكتروني يوميا العديد من'' الايميلات'' الرسائل الالكرونية المتطفلة التي اقوم بالغاءئها بمجرد استلامها خوفا من احتوائها على الفيروسات او على صور بذيئة لا اعرف مصدرها. الا ان المهندس علاء 25 عاما لا يتفق بالراي مع (هدى) فهو يفضل الاطلاع على رسائل دعوات التعارف غير المحتوية على الفيروسات ومراسلتها بهدف التسلية وتضييع الوقت ويرى علاء ان هذه الرسائل التعارفية طريقة للتعارف مع الناس على غرار طريقة'' الشاتنغ''. كما يصل ''منى '' عاملة السكرتاريا في احد الدوائر الرسمية نحو 30 اميل على اميلها الشخصي يوميا من جهات لا تعرفها من خارج الدولة. والتي تؤكد انه منذ ما يزيد عن عشرة شهور وهي مضطرة الى الغاء هذا العدد يوميا من اميلها حال فتحه لخوفها من احتوائه على فيروسات او مضامين غير جيدة. فيما يقول الطالب الجامعي'' احمد '' ان جهاز الكمبيوتر الموجود في منزله تعرض اكثر من مرة الى الاصابة بالفيروس نتاج تنزيله لاغاني وايميلات على الجهاز حيث اضطر لاجراء فرمته له. وبحسب مبرمج الحاسوب لؤي احمد ، فان الطريقة التي تتبعها الجهة المقرصنة في اختراق البريد الالكتروني لعامة الناس على الشبكة العنقودية عالميا تتمثل بالاختراق غير القانوني للسيرفرات العالمية والاطلاع على القوائم الرئيسية للمشتركين بالياهو مثلا او الهوت ميل ومن ثم ارسال هذه الرسائل المليئة بالفيروسات او دعوات التعرف على الفتايات لجميع العناوين الالكترونية على هذه القوائم. واكد احمد وجود عدد لا نهائي من الطرق لاختراق البريد الالكتروني للاخرين خاصة مع وجود سلسلة من الطرق التعليمية الكاملة بادق التفاصيل على شبكة الانترنت لتعليم الهكر للمبتدئين منوها ان افضل طرق الوقاية من هذه البرامج تتمثل بتحصين البريد الالكتروني ببرنامج حماية جيدة من جهة وعدم فتح كل الرسائل الالكترونية المستقبلة المشكوك بمصدرها. وعن الحماية من عبث سارقى الإيميلات،قال في حالة وجود اعتداء على الايميل على صاحبه ان يحفظ كل الايميلات في الوورد في الجهازويعمل بريد جديد في حالة حصول المشكلة ويرسال رسالة لكل الاصدقاء بان الايميل انسرق ويبعث لهم الايميل الجديد ومن ثم يفرمت الجهاز لان فيه ملف تجسس. وبين ان الإختراق بشكل عام هو القدرة على الوصول لهدف معين بطريقة غير مشروعة عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف وهي سمة سيئة يتسم بها المخترق لقدرته على دخول أجهزة الأخرين عنوة ودون رغبة منهم وحتى دون علم منهم بغض النظر عن الأضرار الجسيمة التي قد يحدثها سواء بأجهزتهم الشخصية او بنفسياتهم عند سحبة ملفات وصور تخصهم وحدهم مؤكدا انه لا فرق بين المخترق للأجهزة الشخصية والمقتحم للبيوت المطمئنة الآمنه عنوة. المصدر : جريدة الرأي 15/كانون الأول/2008
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|