|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
بسم الله الرحمن الرحيم
الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 82): "وللشيخ ( عبد الرؤوف المناوي ) وتأتي وفاته ( الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية ) ذكر فيه ما وقف عليه من الأحاديث القدسية المروية عن خير البرية مرتبا له على حروف المعجم في مجلد لطيف لكن بغير إسناد".
التمهيد لابن عبد البر جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 112): "و ( التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ) ( لأبي عمر بن عبد البر ) فإنه ترجم فيه لرواة ( مالك ) في ( الموطأ ) على حروف المعجم مع الكلام على متونها وإخراج الأحاديث المتعلقة بها بأسانيده وهو كتاب كبير الجرم في سبعين جزءا غزير العلم لم يتقدمه أحد إلى مثله وقد قال ( ابن حزم ) : لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله أصلا فكيف أحسن منه".
تاريخ الطبري والذهبي جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 129): "و ( تاريخ الأمم والملوك ) ( لابن جرير الطبري ) وهو من التواريخ المشهورة الجامعة لأخبار العالم أحد عشر مجلدا قال ( ابن خلكان ) : وهو من أصح التواريخ وأثبتها و ( تاريخ الإسلام ) ( للحافظ الذهبي ) عشرون مجلدا وقيل : في اثني عشر على ترتيب السنين جمع فيه بين الحوادث والوفيات ثم اختصر منه مختصرات ومنها ( سير النبلاء ) في أربعة عشر مجلدا إلى غير ذلك من التواريخ التي لا تنحصر وهذه أمهاتها لما فيها من الأحاديث والنوادر" .
حلية الأولياء جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 139): "وكتاب ( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) ( لأبي نعيم الأصبهاني ) في عشر مجلدات ضخام وتوجد في عشرين مجلدا متوسطة وفي أكثر من ذلك وفيها الصحيح والحسن والضعيف وبعض الموضوع ولما صنفها بيعت في حياته بأربعمائة دينار ولها بركات وفضائل وللحافظ ( نور الدين الهيثمي ) ترتيب أحاديثها على الأبواب سماه : ( تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية ) واختصرها ( أبو الفرج بن الجوزي ) وسماه : ( صفوة الصفوة ) في أربع مجلدات".
كتب في مصطلح الحديث
جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 143): "ومنها كتب في علوم الحديث : أي : مصطلحه ذكرت فيها أحاديث بأسانيد : ككتاب ( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) للقاضي ( أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرام هرمزي ) قال ( الذهبي ) : لم أظفر بتاريخ موته وأظنه بقي إلى حدود الخمسين وثلاثمائة وذكر ( أبو القاسم بن منده ) في كتاب ( الوفيات ) له : أنه عاش إلى قرب الستين وثلاثمائة بمدينة رام هرمز وهو أول كتاب ألف في علوم الحديث في ما يغلب على الظن وإن كان يوجد قبله مصنفات مفردة في أشياء من فنونه لكن هو أجمع ما جمع من ذلك في زمانه وإن كان لم يستوعب. ثم كتاب ( علوم الحديث ) ( لأبي عبد الله الحاكم ) لكنه لم يهذب ولم يرتب وتلاه ( أبو نعيم الأصبهاني ) فعمل على كتابه مستخرجا وأبقى أشياء للمتعقب ثم جاء بعدهم ( الخطيب أبو بكر البغدادي ) فصنف في قوانين الرواية وأصولها كتابا سماه : ( الكفاية ) وفي آدابها كتابا سماه : ( الجامع لآداب الشيخ والسامع ) وكل منهما غاية في بابه. وقل فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتابا مفردا وكان كما قال الحافظ ( أبو بكر بن نقطة ) : كل من أنصف علم أن المحدثين بعد ( الخطيب ) عيال على كتبه ثم جاء بعدهم ( القاضي عياض ) فصنف كتابا لطيفا سماه : ( الإلماع إلى معرفة أصول الروايات وتقييد السماع ) والحافظ ( أبو حفص الميانجي ) فجمع جزءا سماه : ( مالا يسع المحدث جهله ) والحافظ ( أبو جعفر عمر بن عبد المجيد المقدسي ) فصنف كتاب ( إيضاح مالا يسع المحدث جهله ) إلى غير ذلك وسيأتي الكلام على ما صنفه ( ابن الصلاح ) فمن بعده" .
بعض كتب الرجال
جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 146): "و ( لأبي أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن المبارك الجرجاني ) الحافظ الكبير أحد الجهابذة المرجوع إليهم في العلل والرجال ومعرفة الضعفاء المتوفى : سنة خمس وستين وثلاثمائة وكتابه هذا هو المعروف : ( بالكامل ) ذكر فيه كل من تكلم فيه ولو كان من رجال الصحيحين وذكر في ترجمة كل واحد حديثا فأكثر من غرائبه ومناكيره وهو في مقدار ستين جزءا في اثني عشر مجلدا . وفي أول ( شرح القاموس ) ( لمرتضى ) : في ثمان مجلدات وهو أكمل كتب الجرح وعليه الاعتماد فيها وإلى ما يقول رجع المتقدمون والمتأخرون وقد جمع ( ابن طاهر ) أحاديثه ورتبها على حروف المعجم وذيل عليه أعني : على ( الكامل ) ( أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الأموي ) مولاهم الأندلسي الأشبيلي المعروف : ( بابن الرومية ) المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة وذلك في مجلد كبير سماه : ( الحافل في تكملة الكامل ) وللحافظ ( شمس الدين الذهبي ) وهو المسمى : ( بميزان الاعتدال في نقد الرجال ) في مجلدين أو ثلاثة سلك فيه مسلك ( ابن عدي ) في ذكر كل من تكلم فيه وإن كان ثقة وأتى في بعض تراجمه أيضا بحديث أو أكثر من غرائب صاحب الترجمة ومناكيره وفاته جماعة ذيلهم عليه الحافظ ( زين الدين العراقي ) في مجلد وعمل شيخ الإسلام ( ابن حجر ) ( لسان الميزان ) ضمنه الميزان وزوائد في مجلدين أو ثلاثة واختصر ( اللسان ) في مجلد كبير ( أبو زيد عبد الرحمن بن أبي العلآء إدريس بن محمد العراقي الحسيني الفاسي ) المتوفى : سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف واختصر ( الميزان ) الحافظ ( برهان الدين الحلبي ) سماه : ( نثل الهميان في معيار الميزان ) لكنه كما قال الحافظ ( ابن حجر ) : لم يمعن النظر فيه .
وككتاب ( الثقات ) ( لأبي حاتم بن حبان البستي ) إلا أنه ذكر فيه عددا كثيرا وخلقا عظيما من المجهولين الذين لا يعرف هؤلاء غيره أحوالهم وطريقته فيه أنه يذكر من لم يعرفه بجرح وإن كان مجهولا لم يعرف حاله فينبغي أن يتنبه لهذا ويعرف أن توثيقه للرجل بمجرد ذكره في هذا الكتاب من أدنى درجات التوثيق وقد قال هو في أثناء كلامه : والعدل من لم يعرف منه الجرح إذ الجرح ضد العدل فمن لم يعرف بجرح فهو عدل حتى يتبين ضده اه وهذه طريقته في التفرقة بين العدل وغيره ووافقه عليها بعضهم وخالفه الأكثرون على أنه قد ذكر في كتابه هذا خلقا كثيرا ثم أعاد ذكرهم في كتاب ( الضعفاء والمجروحين ) وبين ضعفهم وذلك من تناقضه وغفلته أو من تغير اجتهاده وللحافظ ( نور الدين الهيثمي ) ترتيب كتاب ( الثقات ) هذا بإشارة من شيخه ورفيقه ( زين الدين العراقي ) وولده ( أبي زرعة )".
النهاية لابن الأثير جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 155): "وكتاب ( النهاية في غريب الحديث ) ( لأبي السعادات أثير الدين ) أو ( مجد الدين المبارك بن محمد ) المعروف : ( بابن الأثير الشيباني الجزري الموصلي الشافعي ) المتوفى : سنة ست وستمائة وهو في أربع مجلات. قال ( السيوطي ) : وهو أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها الآن وأكثرها تداولا وقد فاته الكثير فذيل عليه ( الصفي الأرموي ) بذيل لم نقف عليه قال : وقد شرعت في تلخيصها تلخيصا حسنا مع زيادات جمه والله اسأل الإعانة على إتمامها اه وقد أتمه وهو الآن مطبوع مع ( النهاية ) في هامشها".
جامع الأصول جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 174): "و ( الجمع بين الأصول الستة ) أي : الصحاح الثلاثة التي هي ( للبخاري ) و ( مسلم ) و ( الموطأ ) و ( السنن ) الثلاثة وهي : ( سنن أبي داود ) و ( الترمذي ) و ( النسائي ) ( لأبي الحسن رزين ) بوزن أمير ( بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي المالكي ) المتوفى : بمكة بعد ما جاور بها أعواما سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وهو المسمى : ( بالتجريد للصحاح والسنن ) والجمع بينها أيضا ( لأبي السعادات مجد الدين المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني ) المعروف : ( بابن الأثير الجزري ) نسبة إلى جزيرة ( ابن عمر ) لكونه ولد بها ونشأ بها ثم انتقل إلى الموصل وبه توفي سنة ست وستمائة ودفن برباطه وهو المسمى : ( جامع الأصول من أحاديث الرسول ) على وضع كتاب رزين إلا أن فيه زيادات كثيرة عليه في عشرة أجزاء. واختصره ( أبو زيد ) و ( أبو الضياء ) حافظ العصر ( وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر ) الشهير : ( بابن الديبع ) بدال مهملة مفتوحة فياء تحتية ساكنة فباء موحدة مفتوحة أيضا فعين مهملة آخره الشيباني الزبيدي اليمني الشافعي المولود : بزبيد سنة ست وستين وثمانمائة والمتوفى : ضحى يوم الجمعة سادس وعشري رجب سنة أربع وأربعين وقيل : سنة خمسين وتسعمائة وهو أحسن مختصراته سماه : ( تيسير الوصول إلى جامع الأصول ) في مجلدين. كما اختصره أيضا قاضي حماه ( شرف الدين أبو القاسم هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم البارزي الجهني الحموي الشافعي ) المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وسماه : ( تجريد جامع الأصول من أحاديث الرسول ) و ( محمد طاهر الفتني الهندي الصديقي ) وغيرهما. و ( لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الشيرازي ) نسبة إلى شيراز قرية بنواحي سرخس ( الفيروزأبادي ) مؤلف ( القاموس ) وغيره ومجدد اللغة على رأس القرن الثامن المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة زوائد عليه سماها : كتاب ( تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ) في أربع مجلدات صنفه ( للناصر ) ولد ( الأشرف ) صاحب اليمن ".
جامع المسانيد لابن كثير جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 176): "و ( الجمع بين الأصول الستة ) و ( مسانيد أحمد ) و ( البزار ) و ( أبي يعلى ) و ( المعجم الكبير ) وربما زيد عليها من غيرها وهو ( المسند الكبير ) للحافظ ( عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر ) المعروف : ( بابن كثير ) القرشي الدمشقي الشافعي المحدث المتقن البارع ذي الفضائل والتصانيف التي سارت في البلاد في حياته المتوفى : سنة أربع وسبعين وسبعمائة سماه : ( جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن ) رتبه على حروف المعجم يذكر كل صحابي له رواية ثم يورد في ترجمته جميع ما وقع له في هذه الكتب وما تيسر من غيرها".
مشكاة المصابيح جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 178): "و ( كمصباح السنة ) ( لأبي محمد البغوي ) قسمها إلى صحاح وحسان مريدا بالصحاح : ما أخرجه الشيخان أو أحدهما وبالحسان : ما أخرجه أرباب السنن الأربعة مع ( الدارمي ) أو بعضهم وهو اصطلاح له ولم يعين فيه من أخرج كل حديث على انفراده ولا الصحابي الذي رواه . وعين ذلك الإمام ولي الدين بقية الأولياء وقطب العلماء ( أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي ) بكسر التاء نسبة إلى تبريز من أكبر مدن أذربيجان كذا ذكره ( السمعاني ) وغيره بالكسر للتاء والمشهور فتحها في ( مشكاة المصابيح ) الذي فرغ من جمعه سنة سبع وثلاثين وسبعمائة مع زيادة فصل ثالث وقد وضع الناس على كل منهما شروحا عديدة".
الأحكام لعبد الحق جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 178): "وككتاب ( الأحكام الشرعية الكبرى ) ( لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الأشبيلي ) المعروف : ( بابن الخراط ) في ست مجلدات انتقاها من كتب الأحاديث وقد وضع عليها الحافظ الناقد ( أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الحميري الكناني ) المعروف : ( بابن القطان ) المتوفى : سنة ثمان وعشرين وستمائة كتابه المسمى : ( ببيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام ). قال ( الذهبي ) : وهو يدل على حفظه وقوة فهمه لكنه تعنت في أحوال رجال فما أنصف بحيث أنه أخذ يلين ( هشام بن عروة ) ونحوه اهـ وقد تعقب كتابه هذا في توهيمه ( لعبد الحق ) تلميذه الحافظ الناقد المحقق ( أبو عبد الله محمد بن الإمام يحيى بن المواق ) في كتاب سماه : بكتاب ( المآخذ الحقال السامية عن مآخذ الإهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوهم والإيهام من الإخلال والإغفال وما انضاف إليه من تتميم وإكمال ) تعقبا ظهر فيه كما قاله الشيخ ( القصار ) إدراكه ونبله وبراعة نقده إلا أنه تولى تخريج بعضه من المبيضة ثم اخترمته المنية ولم يبلغ من تكميله الأمنية فتولى تكميل تخريجه مع زيادة تتمات وكتب ما تركه المؤلف بياضا ( أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن رشيد السبتي ) الفهري المالكي صاحب الرحلة المشهورة في ست مجلدات وغيرها من التصانيف وتوفي : سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وسبعمائة. و ( ابن المواق ) هذا غير ( محمد بن يوسف المواق ) شارح ( مختصر خليل ) خلافا لما قد يتوهم وجلالة ( عبد الحق ) لا تخفى فقد اعتمده ألفاظ في التعديل والتجريح ومدحوه بذلك كالحافظ ( ابن حجر ) وغيره وأما الفقهاء : ( كابن عرفة ) و ( خليل ) و ( ابن مرزوق ) و ( ابن هلال ) وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم بل اعتمدوا سكوته عن الحديث لأنه لا يسكت إلا على الصحيح والحسن كعادة ( ابن حجر ) في ( فتح الباري ) فإنه لا يسكت إلا على ذلك كما نص عليه في مقدمته و ( لعبد الحق ) أيضا ( الأحكام الوسطى ) في مجلدين. قال في ( شفاء السقام ) وهي المشهورة اليوم ( بالكبرى ) ذكر في خطبتها : أن سكوته عن الحديث دليل على صحته في ما نعلم و ( الأحكام الصغرى ) في لوازم الشرع وأحكامه وحلاله وحرامه في ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب أخرجها من كتب الأئمة وهداة الأمة ( الموطأ ) والستة وفيها أحاديث من كتب أخرى. ذكر في خطبتها : أنه تخيرها صحيحة الإسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الأثبات وتناولها الثقات في مجلد وعليها شرح لشارح ( العمدة ) و ( الشفاء ) و ( البردة ) و ( مختصر ابن الحاجب الفرعي ) ومحلات من ( مختصر الشيخ خليل ) ( لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني ) عرف : ( بالخطيب ) المتوفى : بمصر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ودفن بين ( ابن القاسم ) و ( أشهب ) قاله ( الذهبي ) نقلا عن ( ابن الأبار ) : و ( لعبد الحق ) في ( الجمع بين الصحيحين ) مصنف وله مصنف كبير جمع فيه بين الكتب الستة وله كتاب ( المعتل من الحديث ) وكتاب في ( الرقائق ) ومصنفات أخرى اه".
الجوامع الثلاثة للسيوطي جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 178): "و ( الجوامع الثلاثة ) ( للسيوطي ) وهي الصغير وفيه على ما قيل : عشرة آلاف حديث وتسعمائة وأربعة وثلاثون حديثا في مجلد وسط وذيله المسمى : ( بزيادة الجامع ) وهو قريب من حجمه و ( الكبير ) وهو المسمى : ( بجمع الجوامع ) قصد فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها والمشاهدة تمنع ذلك على أنه توفي قبل إكماله وهي مرتبة على الحروف عدا القسم الثاني من الكبير وهو قسم الأفعال فإنه مرتب على المسانيد ذاكرا عقب لكل حديث من أخرجه من الأئمة واسم الصحابي الذي خرج عنه. وقد رتب الثلاثة على الأبواب الفقهية الشيخ ( علاء الدين علي ) الشهير : ( بالمتقي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضي خان الهندي ) ثم المدني القادري الشاذلي الجشتي المتوفى : بمكة سنة خمس وسبعين وتسعمائة. ولخاتمة المعتنين بالحديث بالديار المغربية ( أبي العلاء مولانا إدريس بن محمد بن إدريس العراقي الحسيني الفاسي ) المتوفى بها : سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة وألف كتاب عرف فيه بأئمة الحديث المخرج لهم في الجامع الكبير سماه : ( فتح البصير في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير ) وله أيضا : كتاب آخر في الكلام على أحاديثه بالصحة والحسن وغيرهما وسماه : ( الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع ) لكنه لم يكمل و ( درر البحار في الأحاديث القصار ) ( للسيوطي ) أيضا". كتب الأحاديث المتواترة جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 194): "ككتب ( الأحاديث المتواترة التي منها الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة ) ( للسيوطي ) ومختصره المسمى : ( بالأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ) له أيضا ضمنه على ما قال مائة حديث وعددت أحاديثه فوجدتها مائة واثني عشر ولعل الزائد ملحق و ( اللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة ) لشمس الدين مسند الشام في عصره ( أبي عبد الله محمد بن محمد بن علي بن طولون ) بضم الطاء وهو اسم تركي الدمشقي الصالحي الحنفي المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة . و ( لقط اللئالي المتناثرة في الأحاديث المتواترة ) ( لأبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الزبيدي المصري ) لخص فيه ( ابن طولون ). و ( نظم المتناثر من الحديث المتواتر ) لجامع هذه الرسالة غفر الله ذنوبه وستر بمنه وكرمه عيوبه ضمنه ثلاثمائة حديث وعشرة أحاديث مما هو متواتر لفظا أو معنى إلى غير ذلك ".
فيض القدير والتيسير جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 196): "وقد ذكروا أن ( شرح البخاري ) كان دينا على الأمة فأداه ( ابن حجر ) و ( العيني ) و ( كشرحي الشيخ عبد الرؤوف المناوي للجامع الصغير للسيوطي ) الكبير : وهو المسمى : ( بفيض القدير ) في خمس مجلدات والصغير : وهو المسمى : ( بالتيسير ) في مجلدين".
كتب الرجال والبلدان
جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 206): "ومنها كتب في بيان حال الرواة غير الكتب المتقدمة وضبط أسمائهم وأسماء بلدانهم : ككتاب معجم البلدان والجبال والأودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغدران والأصنام والأنداد والأوثان ( لشهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي ) المولد الرومي الجنس البغدادي الدار المتوفى : في الخان بظاهر مدينة حلب سنة ست وعشرين وستمائة. وله أيضا : ( المتقضب في أنساب العرب ) وكتاب ( المشترك وضعا المختلف صقعا ) وهو من الكتب النافعة وغير ذلك و ( معجم البلدان في معرفة المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان ) ( لأبي القاسم بن عساكر ). ثم اختصره وسماه : ( بمراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ) كما اختصر ( السيوطي ) معجم ( ياقوت ) وسماه بهذا الاسم إلا أنه لم يكمله. وكتاب ( قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين ) ( لعبد الغني بن صفي الدين أحمد بن محمد بن علي البحراني الشافعي ) فرغ من تحريره في شهر شوال سنة أربع وسبعين ومائة وألف وككتاب ( مشتبه الأسماء والنسبة ) ( للذهبي ) وللحافظ ( ابن حجر ) وهو المسمى : ( بتبصير المنتبه في تحرير المشتبه ) وقد تقدم التنبيه عليهما. ولمحي الدين محدث الشام ولي الله ( أبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي ) المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة كتاب ( تهذيب الأسماء واللغات ) جمع فيه الألفاظ الموجودة في ( مختصر المزني ) و ( المهذب ) و ( الوسيط ) و ( التنبيه ) و ( الوجيز ) و ( الروضة ). وقال : إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية أو غيرها مسلما كان أو كافرا برا كان أو فاجرا ورتبه على قسمين : الأول : في الأسماء والثاني : في اللغات وهو جيد في بابه. و ( لمحمد طاهر الفتني ) كتاب في ضبط أسماء الرجال وأنسابهم سماه : ( المغني ) وفي ( القاموس ) وشرحه أيضا ( لأبي الفيض الحسيني ) من ضبط أسماء الرواة وبلدانهم شيء كثير فليرجع إلى ذلك وإلى غيره مما تقدم التنبيه عليه من كتب المؤتلف والمختلف وما ذكر معها وكتب الأنساب وككتاب ( أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم البخاري الكلاباذي ) الحافظ المتقن أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه المولود : سنة ست وثلاثمائة والمتوفى : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة في رجال ( البخاري ) سماه : ( بكتاب الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد ) الذين أخرج لهم الإمام ( محمد بن إسماعيل البخاري ) في جامعه. وكتاب ( أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي ) المتوفى : سنة أربع وسبعين وأربعمائة في رجاله أيضا سماه : بكتاب ( التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح ) وكتاب ( أبي بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني ) المعروف : ( بابن منجويه ) في رجال ( مسلم ) وكتاب الجمع بين رجالهما ( لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ) جمع فيه بين كتابي ( أبي نصر ) و ( ابن منجويه ) واستدرك عليهما و ( لسراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان بن نصر البلقيني ) نسبة إلى بلقين بضم الموحدة وسكون اللام والباء وكسر القاف قرية بمصر قرب الحلة الشافعي الحافظ شيخ الإسلام وعلامة الدنيا المتوفى : سنة خمس وثمانمائة. و ( لأبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري ) المعروف : ( باللالكائي ) و ( لشهاب الدين أبي الحسين أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي ) الأصل الهكاري المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة وله أيضا كتاب ( رجال السنن الأربعة ) كذا للحافظ ( ابن حجر ) و ( الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة ) للإمام المحدث ( عماد الدين أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر العامري اليمني ) المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله أيضا ( بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل ) في مجلد. وكتاب ( أسماء رجال سنن أبي داود ) ( لأبي علي الحسين بن محمد الغساني المعروف : ( بالجياني ) الحافظ . وكذا ( رجال الترمذي ) و ( رجال النسائي ) لجماعة من المغاربة منهم : الحافظ ( أبو محمد الدورقي ) فإن له في رجال كل منهما كتابا مفردا. وكتاب الجمع بين رجال الكتب الستة ( لابن النجار البغدادي ) وهو المسمى : ( بالكمال في معرفة الرجال ) و ( لبرهان الدين الحلبي ) وهو المسمى : ( نهاية السول في رواة الستة الأصول ) و ( للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ) وهو المسمى : ( بالكمال في أسماء الرجال ) في أربع مجلدات وهذبه الحافظ ( أبو الحجاج المزي ) وسماه : ( تهذيب الكمال في أسماء الرجال ) في اثني عشر مجلدا وهو المجمع كما قال ( التاج السبكي ) على أنه لم يصنف مثله وقال غيره : هو كتاب كبير لم يؤلف مثله ولا يظن أن يستطاع ويقال : أنه لم يكمله وكمله الحافظ ( مغلطاي ) وله مختصرات منها ( للذهبي ) وسماه : ( تذهيب التهذيب ) ثم اختصر ( التذهيب ) وسماه : ( الكاشف ) واختصر ( التذهيب ) أيضا مع زيادات ( صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الساعدي ) المولود : سنة تسعمائة وجمع هذا المختصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه : ( خلاصة التذهيب ). ومنها للحافظ ( ابن حجر ) وزاد عليه فوائد كثيرة وسماه : ( تهذيب التهذيب ) ثم لخصه في تصنيف لطيف وسماه : ( تقريب التهذيب ) وله أيضا كتاب ( الثقات ممن ليس في التهذيب ) ولم يكمل ( وفوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على تهذيب الكمال ) في مجلد. و ( للسيوطي ) ( زوائد الرجال على تهذيب الكمال ) و ( لسراج الدين بن الملقن ) ( إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال ) وكذا للحافظ ( مغلطاي ) وللحافظ ( ابن حجر ) ( تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ) ترجم فيه لمن خرج له في كتاب من كتب الأئمة الأربعة دون أحد الكتب الستة. و ( لشمس الدين محمد بن علي بن الحسن الدمشقي الحسيني ) الحافظ ( التذكرة في رجال العشرة ) و ( التعريف برجال الموطأ ) في أربعة أسفار ( لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد ) يعرف : ( بابن الحذاء التميمي ) المتوفى : سنة عشر وأربعمائة. و ( إسعاف المبطأ برجال الموطأ ) ( للسيوطي ) و ( التعريف برجال معاني الآثار ) ( لبدر الدين العيني ) سماه : ( مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار ) في مجلدين. وللشيخ ( قاسم بن قطلوبغا الحنفي ) وهو المسمى : ( بالإيثار في رجال معاني الآثار ). وأسماء رجال ( الشمائل ) ( لأبي الإمداد برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني المالكي ) المتوفى : وهو راجع من الحج سنة إحدى وأربعين وألف وهو المسمى : ( بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ) في مجلد ولغيره أيضا وأسماء رجال ( مشكاة المصابيح ) لمؤلفها وكتاب ( الثقات ) ممن لم يقع في الكتب الستة ( لقاسم بن قطلوبغا ) وكتاب ( قانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضاعين ) ( لمحمد طاهر الفتني ) وكتاب ( الضعفاء والمتروكين ) ( لأبي الفرج بن الجوزي ) و ( التكميل في أسماء الثقات والضعفاء والمجاهيل ) للحافظ ( عماد الدين ابن كثير ) جمع فيه بين ( تهذيب المزي ) و ( ميزان الذهبي ) مع زيادات . وكتاب ( المغني في الضعفاء وبعض الثقات ) ( للذهبي ) في مجلد يحكم على كل رجل بالأصح فيه بكلمة واحدة وهو نفيس جدا و ( للسيوطي ) عليه ذيل و ( للذهبي ) أيضا ( ديوان الضعفاء ) وله أيضا كتاب ( معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ) و ( كشف الأحوال في نقد الرجال ) أي : المذكورين في ( اللئالي المصنوعة ) وذيلها للسيوطي ( لعبد الوهاب بن محمد غوث بن محمد بن أحمد المراسي ) و ( الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث ) للحافظ ( برهان الدين الحلبي ) أفرد فيه الرواة الذين وصفوا بالوضع و ( التبيين لأسماء المدلسين ) و ( الاعتباط بمن رمي بالاختلاط ) كل منهما له أيضا و ( تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ) للحافظ ( ابن حجر ) إلى غير ذلك مما هو كثير جدا ".
كتب الأطراف جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 169): "فمنها كتب الأطراف : ( كأطراف الصحيحين ) ( لأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي ) الحافظ المتوفى : سنة إحدى وأربعمائة و ( لأبي محمد خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي ) المتوفى : في هذه السنة أيضا وهو أحسن ترتيبا ورسما وأقل خطأ ووهما في أربع مجلدات ويوجد أيضا في ثلاث و ( لأبي نعيم الأصبهاني ) وللحافظ ( ابن حجر ) و ( أطراف الكتب الخمسة ) وهي ( البخاري ) و ( مسلم ) و ( أبو داود ) و ( الترمذي ) و ( النسائي ) ( لأبي العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ) بالفتح للمهملة والسكون للراء بعدها قاف نسبة إلى طرق قرية من أعمال أصبهان الأزدي الحافظ ذكره ( ياقوت ) في ( معجمه ) ولم يذكر له وفاة. و ( أطراف الستة ) وهي الخمسة المتقدمة ومعها ( ابن ماجة ) ( لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ) لكنه أخطأ في مواضع منها خطأ فاحشا. و ( أطرافها ) أيضا ( لجمال الدين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن الحلبي ) المولد الدمشقي الدار والمنشأ المزي بكسر الميم وتشديد الزاي المكسورة نسبة إلى المزة قرية بدمشق المتوفى : سنة اثنين وأربعين وسبعمائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق ودفن في مقابر الصوفية وفيه أوهام جمعها ( أبو زرعة العراقي ) وقد اختصره أيضا الحافظ ( الذهبي ). وكذا للحافظ ( شمس الدين أبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني الدمشقي ) المتوفى : سنة خمس وستين وسبعمائة وهو المسمى : ( بالكشاف في معرفة الأطراف ). و ( الإشراف على معرفة الأطراف ) أي : أطراف السنن الأربعة في ثلاث مجلدات ( لأبي القاسم بن عساكر ) ذكر فيه أنه جمع أطراف السنن الثلاثة مرتبة على حروف المعجم ثم اتصل ( بأطراف الستة ) ( للمقدسي ) وقد أضاف إليها ( سنن ابن ماجة ) فاختبر وسبر فظهر له فيه أمارات النقص فأضاف أطرافها أيضا إلى كتابه خشية نقصه عنها وترك ( أطراف الصحيحين ) لتمام ما صنف فيها. و ( الإشراف على الأطراف ) أيضا ( لسراج الدين أبي حفص عمر بن نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ) ثم المصري القاهري الشافعي المعروف : ( بابن الملقن ) قال في ( شرح القاموس ) : كمحدث الحافظ المشهور المتوفى : بالقاهرة سنة أربع وثمانمائة. و ( أطراف الكتب العشرة ) للحافظ ( ابن حجر ) وهو المسمى : ( بإتحاف المهرة بأطراف العشرة ) في ثمان مجلدات وقد رأيت مقيدا ما نصه : ( إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة ) الحافظ ( ابن حجر ) وهي ( الموطأ ) و ( مسند الشافعي ) و ( مسند أحمد ) و ( مسند الدارمي ) و ( صحيح ابن خزيمة ) و ( منتقى ابن الجارود ) و ( صحيح ابن حبان ) و ( مستدرك الحاكم ) و ( مستخرج أبي عوانة ) و ( شرح معاني الآثار ) و ( سنن الدارقطني ) وإنما زاد العدد واحدا لأن ( صحيح ابن خزيمة ) لم يوجد منه سوى قدر ربعه هكذا في ( لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ ) اهـ و ( أطراف مسند الإمام أحمد ) له أيضا وهو المسمى : ( بأطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ) في مجلدين أفرده من كتاب ( إتحاف المهرة ) و ( أطراف الأحاديث المختارة ) ( للضياء المقدسي ) له أيضا في مجلد ضخم و ( أطراف الفردوس ) له أيضا و ( أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني ) ( لأبي الفضل بن طاهر ) رتب فيه كتاب ( الدارقطني ) على حروف المعجم في مجلد و ( أطراف صحيح ابن حبان ) ( لأبي الفضل العراقي ). و ( أطراف المسانيد العشرة ) ( لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن سليم بن قيماز بن عثمان بن عمر بن طلحة الكناني البوصيري الشافعي ) نزيل القاهرة المتوفى بها : سنة أربعين وثمانمائة يريد بها ( مسند أبي داود الطيالسي ) و ( مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ) و ( مسند مسدد بن مسرهد ) و ( مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ) و ( مسند إسحاق بن راهويه ) و ( مسند أبي بكر بن أبي شيبة ) و ( مسند أحمد بن منيع ) و ( مسند عبد بن حميد ) و ( مسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة ) و ( مسند أبي يعلي الموصلي ) إلى غير ذلك ".
كتب الزوائد جاء في "الرسالة المستطرفة" - (ص 172): "ومنها كتب الزوائد : ( كزوائد سنن ابن ماجة ) على كتب الحفاظ الخمسة ( للشهاب البوصيري ) سماه : ( مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة ) في مجلد و ( فوائد المنتقي لزوائد البيهقي ) في ( سننه الكبرى ) على كتب الستة و ( إتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة ) أي : على الكتب الستة له أيضا وقد اختصره و ( المطالب العلية في زوائد المسانيد الثمانية ) للحافظ ( ابن حجر ) وهي ( مسند بن أبي عمر العدني ) و ( مسند أبي بكر الحميدي ) و ( مسند مسدد ) و ( مسند الطيالسي ) و ( مسند ابن منيع ) و ( مسند ابن أبي شيبة ) و ( مسند عبد بن حميد ) و ( مسند الحارث ) قال ( السخاوي ) : وفيه أيضا الأحاديث الزوائد من المسانيد التي لم يقف عليها مصنفه - أعني شيخنا تامة - ( كإسحاق بن راهويه ) و ( الحسن بن سفيان ) و ( محمد بن هشام السدوسي ) و ( محمد بن هارون الروياني ) و ( الهيثم بن كليب ) وغيرها اه و ( زوائد مسند البزار ) على ( مسند أحمد ) و ( الكتب الستة ) له أيضا لخصها من ( مجمع الزوائد ) لشيخه ( نور الدين الهيثمي ) و ( زوائد الفردوس ) في مجلد له أيضا و ( غاية المقصد في زوائد المسند ) أي : ( مسند أحمد ) على ( الكتب الستة ) للحافظ ( نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ) بالثاء المثلثة وأما ( أحمد ابن حجر الهيتمي ) فقال ( الأمير ) في ثبته : بالمثناة الفوقية نسبة للهياتم من قرى مصر اه الشافعي المصري المتوفى : بالقاهرة سنة سبع وثمانمائة وهو رفيق ( أبي الفضل العراقي ) في سماع الحديث وصهره وتلميذه وهو الذي أشار عليه ( بجمع الزوائد ) المذكورة وهي في مجلدين. وله أيضا : زوائد ( مسند البزار ) على الكتب الستة وسماها : ( البحر الزخار في زوائد مسند البزار ) في مجلد ضخم و ( زوائد أبي يعلي الموصلي ) عليها أيضا في مجلد وزوائد ( المعجم الكبير ) ( للطبراني ) عليها أيضا وسماها : ( البدر المنير في زوائد المعجم الكبير ) في ثلاث مجلدات وزوائد ( المعجم الأوسط ) و ( الصغير ) له عليها أيضا وسماها : ( مجمع البحرين في زوائد المعجمين ) في مجلدين ثم جمع الزوائد الستة المذكورة كلها في كتاب واحد محذوف الأسانيد مع الكلام عليها بالصحة والحسن والضعف وما في بعض رواتها من الجرح والتعديل وسماه : ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) وهو في ست مجلدات كبار ويوجد في ثمان مجلدات وأكثر وهو من أنفع كتب الحديث بل لم يوجد مثله كتاب ولا صنف نظيره في هذا الباب. و ( للسيوطي ) ( بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد ) ولكنه لم يتم وزوائد ( صحيح ابن حبان ) على ( الصحيحين ) ( لنور الدين الهيثمي ) أيضا وسماها : ( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ) في مجلد وزوائد ( الحارث بن محمد بن أبي أسامة ) له أيضا وسماها : ( بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ) وزوائد ( الحلية ) ( لأبي نعيم ) في مجلد ضخم و ( زوائد فوائد تمام ) كلاهما له أيضا. و ( زوائد سنن الدارقطني ) في مجلد ( لقاسم بن قطلوبغا الحنفي ) و ( زوائد شعب الإيمان ) ( للبيهقي ) في مجلد و ( زوائد نوادر الأصول ) ( للحكيم الترمذي ) كلاهما ( للسيوطي ) ".
هذا ما اخترته لك يا طالب العلم من فوائد مهمة للغاية من " الرسالة المستطرفة للكتاني " لعلك تكرر قراءتها لتستحضرها عند الحاجة نسأل الله أن يعيننا جميعا على طلب العلم والعمل به ابتغاء مرضاته إنه سميع عليم !
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|