إستبيان


ممتاز
جيد
عادي
سيىء


روضة السلفيين » فوائد منتقاة » اتفاق الأنبياء في التوحيد واختلافهم في بعض الشرائع

اتفاق الأنبياء في التوحيد واختلافهم في بعض الشرائع

 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد وليس بيننا نبي " . متفق عليه.

قال النووي - رحمه الله- في شرح صحيح مسلم - (ج 8 / ص 90):
"قَالَ الْعُلَمَاء : أَوْلَاد الْعَلَّات بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد اللَّام هُمْ الْإِخْوَة لِأَبٍ مِنْ أُمَّهَات شَتَّى . وَأَمَّا الْإِخْوَة مِنْ الْأَبَوَيْنِ فَيُقَال لَهُمْ أَوْلَاد الْأَعْيَان . قَالَ جُمْهُور الْعُلَمَاء : مَعْنَى الْحَدِيث أَصْل إِيمَانهمْ وَاحِد ، وَشَرَائِعهمْ مُخْتَلِفَة ، فَإِنَّهُمْ مُتَّفِقُونَ فِي أُصُول التَّوْحِيد ، وَأَمَّا فُرُوع الشَّرَائِع فَوَقَعَ فِيهَا الِاخْتِلَاف"
.
 
 
طباعة