|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
| |
بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة (17) المواظبة على قراءة السور العشر الأخيرة من القرآن الكريم لم يرد .
أنصحك أخي التبليغي بارك الله فيك إلى عدم المواظبة على قراءة السور العشر الأخيرة من القرآن الكريم في ما يسمى حلقات العلم لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد سئل الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله هذا السؤال : "خرجت مع بعض الدعاة وفقهم الله ، فكان ترتيبهم في الخروج أن يكون بعض الوقت في حلقات للذكر ، فكان من ترتيبهم في هذه الحلق أن يجتمع كل شخصين أو ثلاثة فيتذاكرون العشر السور الأخيرة من القرآن ثم التشهد ،ثم الصلاة الإبراهيمية ، فما حكم المواظبة على هذا العمل بهذه الطريقة غالبا على وجه التقرب إلى الله ؟
فأجاب رحمه الله بقوله : " العبادات توقيفية فلا يجوز للإنسان أن يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله لأن الله تعالى أنكر على الذين يتبعون ما شرع لهم من دون الله ورسوله فقال : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم } [ الشورى : 21] والعبادات توقيفية في جنسها وقدرها وصفاتها وزمانها ومكانها وسببها ، فلا بد أن تكون العبادة مطابقة للشرع في هذه الأمور ، وما ذكر السائل من هذا الترتيب لذكر الله عز وجل وقراءة القرآن يحتاج إلى توقيف فإن كان واردا عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس ، وإن كان غير وارد ففيما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كفاية وغنى ، ولا أعلم أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الترتيب للذكر وقراءة القرآن وعلى هذا فإني أنصح إخواني القائمين بذلك أن يدعوا هذا العمل إلى العمل المشروع الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن ذلك أولى لهم وأحسن عاقبة ومآلا " انتهى من كشف الستار ص 116 .
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
|
|
|